الجمعة، 21 مارس 2014

, ,

توزر:الآفات والعطش والحرائق تهدّد الواحات

 
نشر في التونسية يوم 21 - 03 - 2014

تمثل الواحات بربوع الجريد فضاءات فلاحية اقتصادية وسياحية ومعالم تراثية ثقافية وكذلك محطات استراحة الا انه منذ سنوات تحولت هذه الكنوز الى مصبات عشوائية للفضلات وباتت مستهدفة لعمليات الحرق مما اثر على مردوديتها اضف الى ذلك عامل العطش الذي استفحل واضحى يهدد جزءا هاما منها بالاندثار كما باتت هذه الواحات تعاني زحف الرمال وغزو الخنزير الوحشي الذي لم يترك لا زرعا ولا شجرة الا واتى عليها بأخضرها ويابسها والواحات التي تنتج دقلة نور ومنتوجات فلاحية اخرى تستدعي عناية متواصلة لضمان ديمومتها من الحرائق اخطر ما تتعرض له هذه المستغلات الفلاحية حيث سجلت السنة المنقضية اكثر من 70 حريقا ليبلغ العدد الجملي لهذه الحرائق خلال الاعوام المنقضية حوالي 134 حريقا.
ونظم مركز البحوث الفلاحية الواحية مؤخرا ملتقى توعوّيا لتحسيس بمدى خطورة هذه الافة وإتخاذ الاجرءات الوقائية عند ظهورها للقضاء عليها. وتسربت سوسة النخيل الحمراء الى بلادنا سنة 2011 ويعرف عن هذه الحشرة انها كثيرة التكاثر اذ بامكانها وضع من 5 الى 25 مليون حشرة في السنة لذلك انطلقت المصالح الفلاحية منذ 15 جانفي المنقضي في القيام بحملات وطنية استباقية لمكافحة هذه السوسة وتتواجد هذه السوسة أيضا بمناطق قرطاج وتونس العاصمة لذلك بادرت جمعية احباء النخلة بالقيام بهذه التظاهرة لفائدة الفلاحين للتحسيس بخطورة هذا العدو الخفي درءا لانتقالها لواحات الجهة. ابو سوار 

0 commentaires:

إرسال تعليق